

***********************************************************************************************
المزيد ...
كتبها الكاتب / عامر محمود في 08:57 مساءً :: 40 تعليق


***********************************************************************************************
المزيد ...

فاانا من بحثت فى عينياكِ عن الحب الأبدي

اول ما فجاءته به الحياه وكان عمره لم يتجاوز عامان هو صراخ وبكاء والدته على وفاه والده الذى ترك لهم طفله لم يتجاوز عمرها ست شهور والحزن اصبح يخيم أنحاء المنزل والخوف زارهم وكانت اول زيارة له وربما كان قد وقع معهم عقد على ان يستمر معهم ويحاصرهم ففى يوم ذكرى الأربعين لوفاة والدهم فوجئت الام والأطفال بان اشقاء والدهم يطالبونهم بالرحيل لاى مكان خارج البلد وعندما سالت الام عن الاسباب قالوا لها انتى تعرفين ان زوجك قد تزوجك رغماً عنا ولانك من عائله ليست فى مستوى عائلتنا ونحن لايشرفنا ان يكون لنا اى صله بكى وحينما حاولت وقاومت من اجل البقاء هدودها بقتل الأطفال ومن خوفها على أطفالها وفى ليله ظلماء قررت الرحيل وحملت الطفلة آمل فوق كتفيها والطفل وحيد اصطحبته بجانبها واول كلمه نطقت بها بعد تركها الى منزلها لابنها وحيد تذكر هذا الموقف ولن أسامحك اذا لم تستعيد لى كرامتى عندما تكبر وظلت تتكلم طيله الطريق ووحيد لايفهم شيئاً حتى وصلت الى بيت اهلها فى قرية أخري ولكنها لم تجد اى نوع من الترحاب من والدها لانها تزوجت رغماً عنه ولكن أمها استقبلتها واحتضنتها واعطتها غرفه فى المنزل ممزقه جدرانها يكسوها فى السطح قطعه قماش لا تمنع حرارة الشمس ولا برد الشتاء وتبدا المعاناة مابين قسوة الحياه وقسوة الجد ولا احد يمد لهم يد العون يومً يمر عليهم بلا طعام ويومً يمر بهم ولايملا بطونهم سوى قليل من الطعام مما جعل آم

جمال مبارك شخص عادى ليس فيه ما يميزه عن غيره وحتى ان كانت كل الظروف متاحة له بصفته ابن الرئيس وعلى الرغم من ذلك لم يستطيع ان يدخل قلوب الناس لأنة ليس منهم ولأنة ليس مهموم بمشاكلهم وهذا يؤكد انه غير قادر على ان يكون زوج صالح لمصر فهو ألان ابرز رموز الحزب الوطني والكل يعلم وهذا ليس خفاياً عن أحد ان الحزب الوطني هو الراعى الرسمي للفساد فى مصر والكل أيضا يعلم ان برحيل هذا الحزب ستسعيد مصر عافيتها .
· نقطه ومن أول السطر
· أهم عناصر الزواج ان تكون الأطراف متكفاءه ولكن فى حالتنا هذه لايوجد اى عنصر من عناصر الكفاءة فالعروسة لا تحب العريس وتهدد بالانتحار إذا تم الزواج وهذا أول شرط يبطل الزواج
· ثانياً العريس رجل ميسور الحال والعروسة لاتجد قوت يومها وهى تحت خط الفقر ومصابه بجميع الامراض التى تفقدها القدرة على ممارسة دورها كزوجة تنجب أطفالاً قادرين على الاستمرار فى الحياة وهذا يبطل الزواج أيضاً
· الزوجة عمرها ( 7) آلاف سنة كانت فيهم اجمل امرأة فى هذا الكون ولكن عندما علمت خبر زواجها من جمال مبارك تشوهت صورتها وضاعت كل قوتها وانتشر في جسدها الفساد والسوس

دون أن تعـــرف
دون ان تعرف أخذتنى وســافــرت
ولا تعرف اننى فى سمائك ابحـرت
وبيـن سحـابـك ونجـومـك
المزيد ...اسراء عبدالفتاح

تصميم الصورة / عامر محمود تضامناً مع اسراء عبدالفتاح
فتاه مصريه بسيطة أحلامها مثلها بسيطة فلم تكن تبحث عن وظيفة ولم تكن تحلم بعريس وفستان ابيض قبل ان تعيش حياه كريمة وتحاول ان تبحث عن اقل حقوقها كفتاه مصريه دعت لا إضراب حتى تشعر الحكومة المصرية التى تسببت فى مجاعة للشعب المصري الحكومة التى سرقت قوت الشعب الحكومة التى باعت الشعب نفسه باارخص الآثمان وباعت مصر كلها تحت بند النمو الاقتصادي والذي يحاول بعض الإعلاميين السفهاء ان يقوموا بحملة ترويج لبيع مصر ويقنعوا الشعب بأنه فى مصلحتهم والدليل على انهم سفهاء انهم لا يدركون ان هذا الشعب يعرف ما يحدث حولة والدليل ان الشعب يشم رائحة الفساد التى تفوح من الحكومة وأعلامها المضلل إسراء عبد الفتاح التى دعت لإضراب فى يوم 6 ابريل على الشبكة الدولية (( الإنترنت )) ولم تذهب الى المحلة الكبرى لتدعو عمالها الى إضراب ولم تذهب لااى مواطن فى عملة او بيته حتى
المزيد ...
ولد فيدال كاسترو في 13 أيار 1927 في مزرعة قصب السكر التي يملكها والداه بالقرب من مدينة بيران في القطاع الشرقي من جزيرة كوبا. وكان والده مهاجرا إسبانيا، بدأ حياته كعامل ثم صار مالكا لـ 23000 فدان من الأراضي الزراعية.
أمضى كاسترو طفولته في تلك المزرعة، وعند بلوغه السادسة أقنع والديه بإرساله إلى المدرسة. وهكذا ارتحل إلى سانتياغو حيث بدأ دراسته في المدارس اليسوعية.
انتسب أولا إلى مدرسة دولوريس الابتدائية عام (1933) ، ثم معهد لا سال، وعند بلوغه الخامسة عشرة (1942) دخل معهد بيلان في هافانا متابعا دروسه الثانوية.
كان كاسترو تلميذا بارعا، ورياضيا متفوقا، وقد حصل على جائزة أفضل رياضي عام 1944.
عام 1945 انتسب كاسترو إلى كلية الحقوق في هافانا، وبعد حصوله على الإجازة افتتح مكتبا للمحاماة في هافانا عام (1950) مع شريكين من زملائه في الكلية. وقد صرف معظم وقته مدافعا عن قضايا الفقراء والمظلومين.
كان كاسترو يعد العدة للقيام بحملة انتخابية للفوز في أحد مقاعد
المزيد ...